[ 7 ] - قوله تعالى :
أَ فَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ ( 58 ) إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولى وَما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ
( 59 )
وقال الجبائي : هذا يقوله المؤمن على وجه الإخبار بأنه لا يموت بعد هذا النعيم لكن الموتة الأولى قد مضت ، فتلخيص معنى الآية قولان : أحدهما - انه يقوله المؤمن على وجه السرور بنعم اللّه في أنه لا يموت ولا يعذب . الثاني - أن المؤمن يقوله على وجه التوبيخ لقرينة بما كان ينكره « 1 » .
[ 8 ] - قوله تعالى :
إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ
( 63 )
وقيل : إن المراد بالفتنة العذاب ، أي جعلناها شدة عذاب لهم من قوله يوم هم على النار يفتنون أي يعذبون ، عن الجبائي ، وأبي مسلم « 2 » .
[ 9 ] - قوله تعالى :
إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ ( 64 ) طَلْعُها كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ
( 65 )
يسأل عن هذا فيقال : كيف شبه طلع هذه الشجرة برءوس الشياطين وهي لا تعرف وإنما يشبه الشيء بما يعرف ؟ وأجيب عنه بثلاثة أجوبة . . . ( وثالثها ) . . .
وقال الجبائي : إن اللّه تعالى يشوه خلق الشياطين في النار حتى أنه لو رآهم راء من العباد لاستوحش منهم فلذلك شبه برؤوسهم « 3 » .
[ 10 ] - قوله تعالى :
إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ
( 106 )
واختلف العلماء في الذبيح على قولين : ( أحدهما ) أنه إسحاق ، وروي ذلك عن علي ( عليه السلام ) ، وابن مسعود ، وقتادة ، وسعيد بن جبير ، ومسروق ، وعكرمة ، وعطاء ، والزهري ، والسدي ، والجبائي « 4 » .
[ 11 ] - قوله تعالى :
سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ
( 130 )
وقال الجبائي : أراد أهل القرآن « 5 » :
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان ج 8 / 499 - 500 .
( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان م 8 / ج 23 / 446 .
( 3 ) م . ن م 8 / ج 23 / 446 .
( 4 ) م . ن م 8 / ج 23 / 453 .
( 5 ) الطوسي : التبيان ج 8 / 523 .