[ 5 ] - قوله تعالى :
وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ ما ذا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ ( 65 ) فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لا يَتَساءَلُونَ
( 66 )
فَهُمْ لا يَتَساءَلُونَ
قيل : لا يسأل بعضهم بعضا عن حاله لشغله بنفسه ، عن الجبائي « 1 » .
[ 6 ] - قوله تعالى :
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ إِلَّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ
( 84 )
أ - قال الجبائي « 2 » : وهذا يدل على بطلان مذهب من يجوّز على اللّه تعالى أن يعذب الأطفال عذابا دائما بغير جرم « 3 » .
ب -
إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ
قال أبو علي : الذي فرض عليك أحكامه وفرائضه لرادك بعد الموت إلى معاد ، وتنكير المعاد لتعظيمه ، كأنه قال : إلى معاد وأي معاد ، أي ليس لغيرك من البشر مثله « 4 » .
ت -
لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ
أي يردك إلى مكة ، عن ابن عباس ، ومجاهد ، والجبائي « 5 » .
سورة العنكبوت
[ 1 ] - قوله تعالى :
وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ
( 3 )
فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا
. . . وقال النقاش : معناه فليميزن اللّه
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان م 7 / ج 20 / 262 .
( 2 ) ردا على السؤال التالي : كيف قال لا تجزي السيئة إلا بمثلها ؟ مع أن المتكلم بكلمة الكفر إذا مات في الحال عذب أبد الآباد . ( راجع الرازي : التفسير الكبير ج 25 / 19 ) .
( 3 ) الرازي : التفسير الكبير ج 25 / 19 .
( 4 ) الرازي : التفسير الكبير ج 25 / 19 .
( 5 ) الطبرسي : مجمع البيان م 7 / ج 20 / 269 .