الصادقين من الكاذبين . وهو قول الجبائي « 1 » .
[ 2 ] - قوله تعالى :
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ
( 7 )
وقوله
وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ
قال الجبائي : معناه أحسن ما كانوا يعملون : طاعاتهم للّه ، لأنه لا شيء في ما يعمله العباد أحسن من طاعاتهم للّه « 2 » .
[ 3 ] - قوله تعالى :
وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنافِقِينَ
( 11 )
أ -
وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنافِقِينَ
قال الجبائي : وليميزن اللّه المؤمن من المنافق فوضع العلم موضع التمييز توسعا « 3 » .
[ 4 ] - قوله تعالى :
إِنَّما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقاً فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
( 17 )
وقوله
وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً
أي تعملون أصناما ، وسماها إفكا لادعائهم أنها آلهة - وهو قول قتادة ، والجبائي « 4 » .
[ 5 ] - قوله تعالى :
* فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقالَ إِنِّي مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 26 ) وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتابَ وَآتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ
( 27 )
أ -
إِنِّي مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي
وقيل : معناه قال لوط : إني مهاجر إلى ربي ،
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان ج 8 / 187 .
( 2 ) م . ن ج 8 / 189 .
( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان م 8 / ج 20 / 275 .
( 4 ) الطوسي : التبيان ج 8 / 195 .