تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
عن الجبائي « 1 » . ب - وقوله
وَآتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا
. . . وقال الجبائي : هو ما أمر اللّه به المكلفين من تعظيم الأنبياء « 2 » . [ 6 ] - قوله تعالى :
وَلَمَّا أَنْ جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَقالُوا لا تَخَفْ وَلا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ
( 33 )
وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً
أي ضاق قلبه وضاقت حيلته فيما أراد من حفظهم وصيانتهم ، عن الجبائي « 3 » . [ 7 ] - قوله تعالى :
وَعاداً وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَساكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ
( 38 ) وتعلق أيضا « 4 » بقوله تعالى :
وَعاداً وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَساكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ
( 38 ) ولا يكون الاستبصار إلّا معرفة بالدين والحق . فقال ، رحمه اللّه « 5 » : إن الاستبصار هو الفعل الذي أعطاهم اللّه تعالى ، وعنده يصح تكليفهم النظر والاستدلال ؛ لأن العلم يسمى بصرا بالأمور وبصيرة ، وكان القوم ، عملا ، مستبصرين وإن لم يعرفوا اللّه تعالى ، فلا تدل الآية على ما ذكره « 6 » . [ 8 ] - قوله تعالى :
اتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان م 8 / ج 20 / 280 . ( 2 ) الطوسي : التبيان ج 8 / 201 . ( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان م 8 / ج 20 / 281 . ( 4 ) الذي تعلّق بقوله تعالى هو الجاحظ . وجواب الجبائي هنا هو ردّ عليه . ( 5 ) يقصد به الجبائي ، لأن هذا الردّ هو جزء من ردود له على الجاحظ . راجع : القاضي : المغني . . . ج 12 / من ص 330 حتى ص 341 . ( 6 ) القاضي عبد الجبار : المغني . . . ج 12 / 339 و 340 .
موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 413 | مجموعة مؤلفين