عن الجبائي « 1 » .
ب - وقوله
وَآتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا
. . . وقال الجبائي : هو ما أمر اللّه به المكلفين من تعظيم الأنبياء « 2 » .
[ 6 ] - قوله تعالى :
وَلَمَّا أَنْ جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَقالُوا لا تَخَفْ وَلا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ
( 33 )
وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً
أي ضاق قلبه وضاقت حيلته فيما أراد من حفظهم وصيانتهم ، عن الجبائي « 3 » .
[ 7 ] - قوله تعالى :
وَعاداً وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَساكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ
( 38 )
وتعلق أيضا « 4 » بقوله تعالى :
وَعاداً وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَساكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ
( 38 ) ولا يكون الاستبصار إلّا معرفة بالدين والحق .
فقال ، رحمه اللّه « 5 » : إن الاستبصار هو الفعل الذي أعطاهم اللّه تعالى ، وعنده يصح تكليفهم النظر والاستدلال ؛ لأن العلم يسمى بصرا بالأمور وبصيرة ، وكان القوم ، عملا ، مستبصرين وإن لم يعرفوا اللّه تعالى ، فلا تدل الآية على ما ذكره « 6 » .
[ 8 ] - قوله تعالى :
اتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان م 8 / ج 20 / 280 .
( 2 ) الطوسي : التبيان ج 8 / 201 .
( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان م 8 / ج 20 / 281 .
( 4 ) الذي تعلّق بقوله تعالى هو الجاحظ . وجواب الجبائي هنا هو ردّ عليه .
( 5 ) يقصد به الجبائي ، لأن هذا الردّ هو جزء من ردود له على الجاحظ . راجع : القاضي :
المغني . . . ج 12 / من ص 330 حتى ص 341 .
( 6 ) القاضي عبد الجبار : المغني . . . ج 12 / 339 و 340 .