وقوله
وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى
. . . وقال الجبائي : كان الوحي رؤيا منام عبر منه مؤمن به من علماء بني إسرائيل « 1 » .
[ 2 ] - قوله تعالى :
وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها فَوَجَدَ فِيها رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ هذا مِنْ شِيعَتِهِ وَهذا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسى فَقَضى عَلَيْهِ قالَ هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ
( 15 )
فَوَجَدَ فِيها رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ
أي يختصمان في الدين ، عن الجبائي « 2 » .
[ 3 ] - قوله تعالى :
وَأَخِي هارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِساناً فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ
( 34 )
أما قوله :
فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُصَدِّقُنِي
. . . قال الجبائي : إنما سأل موسى عليه السلام أن يرسل هارون بأمر اللّه تعالى وإن كان لا يدري هل يصلح هارون للبعثة أم لا ؟ فلم يكن ليسأل ما لا يأمن أن يجاب أو لا يكون حكمة ، ويحتمل أيضا أن يقال إنه سأله لا مطلقا بل مشروطا على معنى ، إن اقتضت الحكمة ذلك كما يقوله الداعي في دعائه « 3 » .
[ 4 ] - قوله تعالى :
فَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنا قالُوا لَوْ لا أُوتِيَ مِثْلَ ما أُوتِيَ مُوسى أَ وَلَمْ يَكْفُرُوا بِما أُوتِيَ مُوسى مِنْ قَبْلُ قالُوا سِحْرانِ تَظاهَرا وَقالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كافِرُونَ
( 48 )
قال الجبائي : معنى
أَ وَلَمْ يَكْفُرُوا
أي أو لم يكفر من كان في عصر موسى وهارون ، ونسبوهما إلى السحر ف
قالُوا سِحْرانِ تَظاهَرا
أي موسى ومحمد - في قول ابن عباس ، وفي قول مجاهد : موسى وهارون « 4 » .
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان ج 8 / 131 / الطبرسي : مجمع البيان م 7 / ج 19 / 240 .
( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان م 7 / ج 20 / 243 .
( 3 ) الرازي : التفسير الكبير ج 24 / 213 .
( 4 ) الطوسي : التبيان ج 8 / 159 .