للملائكة « 1 » .
ب -
وَما كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غافِلِينَ
قيل : معناه ما خلقناكم عبثا بل خلقناكم عالمين بأعمالهم وأحوالهم ، عن الجبائي « 2 » .
[ 3 ] - قوله تعالى :
وَقُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبارَكاً وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ
( 29 )
قال الجبائي : المنزل المبارك هو السفينة « 3 » .
[ 4 ] - قوله تعالى :
ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ
( 31 )
قيل : يعني ثمود لأنهم أهلكوا بالصيحة ، عن الجبائي « 4 » .
[ 5 ] - قوله تعالى :
وَإِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ
( 52 ) « 5 »
أ - قال الجبائي : معناه
وَإِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً
في أنهم عبيد اللّه ، وخلقه وتدبيره « 6 » .
ب -
وَإِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً
قيل : هذه جماعتكم وجماعة من قبلكم واحدة كلكم عباد اللّه تعالى ، عن الجبائي « 7 » .
[ 6 ] - قوله تعالى :
بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هذا وَلَهُمْ أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ هُمْ لَها عامِلُونَ
( 63 )
بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هذا
. . . وقيل : في جهل وحيرة ، عن الحسن ،
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان ج 7 / 356 / الطبرسي : مجمع البيان م 7 / ج 18 / 101 .
( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان م 7 / ج 18 / 101 .
( 3 ) الطوسي : التبيان ج 7 / 363 .
( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان م 7 / ج 18 / 106 .
( 5 ) وردت هذه الآية في كتاب التبيان تحت رقم 53 ( ج 7 / 374 ) والصحيح هو 51 في القرآن الكريم .
( 6 ) الطوسي : التبيان ج 7 / 375 .
( 7 ) الطبرسي : مجمع البيان م 7 / ج 18 / 109 .