تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
للملائكة « 1 » . ب -
وَما كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غافِلِينَ
قيل : معناه ما خلقناكم عبثا بل خلقناكم عالمين بأعمالهم وأحوالهم ، عن الجبائي « 2 » . [ 3 ] - قوله تعالى :
وَقُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبارَكاً وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ
( 29 ) قال الجبائي : المنزل المبارك هو السفينة « 3 » . [ 4 ] - قوله تعالى :
ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ
( 31 ) قيل : يعني ثمود لأنهم أهلكوا بالصيحة ، عن الجبائي « 4 » . [ 5 ] - قوله تعالى :
وَإِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ
( 52 ) « 5 » أ - قال الجبائي : معناه
وَإِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً
في أنهم عبيد اللّه ، وخلقه وتدبيره « 6 » . ب -
وَإِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً
قيل : هذه جماعتكم وجماعة من قبلكم واحدة كلكم عباد اللّه تعالى ، عن الجبائي « 7 » . [ 6 ] - قوله تعالى :
بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هذا وَلَهُمْ أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ هُمْ لَها عامِلُونَ
( 63 )
بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هذا
. . . وقيل : في جهل وحيرة ، عن الحسن ،
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان ج 7 / 356 / الطبرسي : مجمع البيان م 7 / ج 18 / 101 . ( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان م 7 / ج 18 / 101 . ( 3 ) الطوسي : التبيان ج 7 / 363 . ( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان م 7 / ج 18 / 106 . ( 5 ) وردت هذه الآية في كتاب التبيان تحت رقم 53 ( ج 7 / 374 ) والصحيح هو 51 في القرآن الكريم . ( 6 ) الطوسي : التبيان ج 7 / 375 . ( 7 ) الطبرسي : مجمع البيان م 7 / ج 18 / 109 .