قال الجبائي : إنما سها النبي ( صلى اللّه عليه وآله ) في القراءة نفسها . فأما الرواية بأنه قرأ تلك الغرانيق العلى ، وإن شفاعتهن لترتجى ، فلا أصل لها ، لأن مثله لا يغلط على طريق السهو ، وإنما يغلط في المتشابه « 1 » .
[ 8 ] - قوله تعالى :
لِيَجْعَلَ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقاقٍ بَعِيدٍ
( 53 )
لِيَجْعَلَ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ
أي ليجعل ذلك تشديدا في التعبد وامتحانا ، عن الجبائي ، والمعنى أنه شدد المحنة والتكليف على الذين في قلوبهم شك وعلى الذين قست قلوبهم من الكفار فتلزمهم الدلالة على الفرق بين ما يحكمه اللّه وبين ما يلقيه الشيطان « 2 » .
[ 9 ] - قوله تعالى :
أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذلِكَ فِي كِتابٍ إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ
( 70 )
إِنَّ ذلِكَ فِي كِتابٍ
أي مثبت في الكتاب المحفوظ ، عن الجبائي « 3 » .
سورة المؤمنون
[ 1 ] - قوله تعالى :
الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ
( 11 )
وقال الجبائي :
يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ
على التشبيه بالميراث المعروف من جهة الملك الذي ينتهي إليه أمره « 4 » .
[ 2 ] - قوله تعالى :
وَلَقَدْ خَلَقْنا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرائِقَ وَما كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غافِلِينَ
( 17 )
أ -
وَلَقَدْ خَلَقْنا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرائِقَ
قال الجبائي : لأنها طرائق
هامش
( 1 ) م . ن ج 7 / 330 .
( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان م 7 / ج 17 / 92 .
( 3 ) م . ن ج 7 / 17 / 95 .
( 4 ) الطوسي : التبيان ج 7 / 352 .