والجبائي « 1 » .
[ 7 ] - قوله تعالى :
أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جاءَهُمْ بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ
( 70 )
وتعلّق « 2 » بقوله :
بَلْ جاءَهُمْ بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ
. قال :
قالوا ذلك على معرفتهم بالحق .
فقال أبو علي ، رحمه اللّه : قد يجوز فيمن لا يعرف الحق أن يكون كارها له ، ومخبرا عن نفسه بكراهيته ، فمن أين أنهم كانوا يعرفون صحة ما كرهوه ؟ « 3 » .
[ 8 ] - قوله تعالى :
وَإِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ
( 74 ) « 4 »
أ - قال الجبائي : معناه لناكبون في الآخرة عن طريق الجنة ، بأخذهم يمنة ويسرة إلى النار « 5 » .
ب -
عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ
. . . وقيل : معناه أنهم في الآخرة ناكبون عن طريق الجنة يؤخذ بهم يمنة ويسرة إلى النار ، عن الجبائي « 6 » .
[ 9 ] - قوله تعالى :
حَتَّى إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ إِذا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ
( 77 )
حَتَّى إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ
قيل : فتحنا عليهم بابا من عذاب جهنم في الآخرة ، عن الجبائي « 7 » .
هامش
( 1 ) م . ن م 7 / ج 18 / 112 .
( 2 ) الذي تعلّق بقوله تعالى هو الجاحظ . وجواب الجبائي هنا هو ردّ عليه .
( 3 ) القاضي عبد الجبار : المغني . . . ج 12 / 337 .
( 4 ) وردت هذه الآية في كتاب التبيان تحت رقم 75 ( ج 7 / 382 ) والصحيح هو 74 في القرآن الكريم .
( 5 ) الطوسي : التبيان ج 7 / 384 .
( 6 ) الطبرسي : مجمع البيان م 7 / ج 18 / 113 .
( 7 ) م . ن م 7 / ج 18 / 114 .