فائدة له إلّا هذا المعنى . وهذه الآية أول آية نزلت في الأمر بالقتال « 1 » .
[ 5 ] - قوله تعالى :
الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ وَمَساجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ
( 40 )
وقوله
بِغَيْرِ حَقٍّ
معناه من غير أن استحقوا ذلك ، عن الجبائي أي لم يخرجوا من ديارهم إلّا لقولهم ربنا اللّه وحده « 2 » .
[ 6 ] - قوله تعالى :
وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ
( 47 )
وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ
اختلف في معناه على وجوه . . . ( وثالثها ) أن يوما واحدا كألف سنة في مقدار العذاب لشدته وعظمته كمقدار عذاب ألف سنة من أيام الدنيا على الحقيقة وكذلك نعيم الجنة لأنه يكون في مقدار يوم من أيام الجنة من النعيم والسرور مثل ما يكون في ألف سنة من أيام الدنيا لو بقي منعم فيها ثم الكافر يستعجل ذلك العذاب لجهله ، عن الجبائي « 3 » .
[ 7 ] - قوله تعالى :
وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ ( 51 ) وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلَّا إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آياتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
( 52 )
أ - قال أبو علي الجبائي : إنما كان يغلط في القراءة سهوا فيها ، وذلك جائز على النبي ، لأنه سهو لا يعرى منه بشر ، ولا يلبث أن ينبهه اللّه تعالى عليه « 4 » .
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان ج 7 / 320 - 321 .
( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان م 7 / ج 17 / 87 .
( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان م 7 / ج 17 / 90 .
( 4 ) الطوسي : التبيان ج 7 / 330 .