تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
المميت المعاقب ، وأن ما يدعون من دونه هو الباطل أنه يبطل ويذهب ولا يملك لأحد ثوابا ولا عقابا « 1 » . [ 2 ] - قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ الَّذِي جَعَلْناهُ لِلنَّاسِ سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَالْبادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ
( 25 )
وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ الَّذِي جَعَلْناهُ لِلنَّاسِ
وقيل : المراد بالمسجد الحرام عين المسجد الذي يصلي فيه ، عن الحسن ، ومجاهد ، والجبائي « 2 » . [ 3 ] - قوله تعالى :
وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ
( 27 ) أ - قال الحسن ، والجبائي : هو أمر للنبي ( صلى اللّه عليه وآله ) أن يؤذن للناس بالحج ويأمرهم به ، وانه فعل ذلك في حجة الوداع « 3 » . ب -
وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ
. . . أن المخاطب به نبيّنا محمد عليه أفضل الصلوات ، أي وأذن يا محمد في الناس بالحج ، فأذن صلوات اللّه عليه في حجة الوداع أي أعلمهم بوجوب الحج ، عن الحسن ، والجبائي « 4 » . ت - أما قوله تعالى :
وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ
. . . قال الجبائي : أمره اللّه تعالى أن يعلن التلبية فيعلم الناس أنه حاج فيحجوا معه قال : وفي قوله :
يَأْتُوكَ
دلالة على أن المراد أن يحج فيقتدي به « 5 » . [ 4 ] - قوله تعالى :
أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ
( 39 ) ثم أخبر أنه
عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ
معناه إنه سينصرهم قال الجبائي : لا
هامش
( 1 ) القاضي عبد الجبار : المغني في أبواب التوحيد والعدل ج 5 ص 256 . ( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان م 7 / ج 17 / 80 . ( 3 ) الطوسي : التبيان ج 7 / 309 . ( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان م 7 / ج 17 / 80 . ( 5 ) الرازي : التفسير الكبير ج 23 / 25 .
موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 388 | مجموعة مؤلفين