دار الدنيا « 1 » .
[ 14 ] - قوله تعالى :
حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ
( 96 )
وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ
أي وهم يريد يأجوج ومأجوج من كل نشز من الأرض يسرعون ، عن قتادة ، وابن مسعود ، والجبائي ، وأبي مسلم ، يعني أنهم يتفرقون في الأرض فلا ترى أكمة إلّا وقوم منهم يهبطون منها مسرعين « 2 » .
[ 15 ] - قوله تعالى :
لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَهُمْ فِيها لا يَسْمَعُونَ
( 100 )
أ - قال الجبائي : لا يسمعون ما ينتفعون به ، وإن سمعوا ما يسؤهم « 3 » .
ب -
وَهُمْ فِيها لا يَسْمَعُونَ
أي لا يسمعون ما يسرهم ولا ما ينتفعون به وإنما يسمعون صوت المعذبين وصوت الملائكة الذين يعذبونهم ويسمعون ما يسوءهم ، عن الجبائي « 4 » .
سورة الحج
[ 1 ] - قوله تعالى :
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِ الْمَوْتى وَأَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
( 6 )
قال شيخنا أبو علي رحمه اللّه : إن اللّه تعالى لا يوصف بأنه حق على الحقيقة ، لأن ذلك عبارة عن الأمر الحادث الذي ينفصل به من الباطل ويتعالى عن ذلك . وتأوّل قوله تعالى
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ
على أن المراد به أن عبادة اللّه هو الحق وعبادة غير هو الباطل . ويجوز أن يعني به أنه هو الباقي المحيي
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان ج 7 / 278 / الطبرسي : مجمع البيان م 7 / ج 17 / 62 ( مع اختلاف يسير ) .
( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان م 7 / ج 17 / 64 .
( 3 ) الطوسي : التبيان ج 8 / 281 .
( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان م 7 / ج 17 / 64 .