تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
رجيم ، عن الجبائي « 1 » . [ 6 ] - قوله تعالى :
خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آياتِي فَلا تَسْتَعْجِلُونِ
( 37 ) إن المعني بالإنسان الناس كلهم ، ثم أختلف في معناه على وجوه - أحدها - إن معناه خلق الإنسان عجولا أي خلق على حبّ العجلة في أمره ، عن قتادة ، وأبي مسلم ، والجبائي قال : يعني أنه يستعجل في كل شيء يشتهيه ، وللعرب عادة في استعمالهم هذا اللفظ عند المبالغة يقولون لمن يصفونه بكثرة النوم : ما خلق إلّا من نوم ، وبكثرة وقوع الشر منه ، ما خلق إلّا من شر ، ومنه قول الخنساء في وصف البقرة : " فإنما هي إقبال وإدبار " « 2 » . [ 7 ] - قوله تعالى :
وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَكَفى بِنا حاسِبِينَ
( 47 ) أما قوله تعالى :
وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها
. . . زعم الجبائي أن من استحق مائة جزء من العقاب فأتى بطاعة يستحق بها خمسين جزء من الثواب فهذا الأقل ينحبط بالأكثر ويبقى الأكثر كما كان « 3 » . [ 8 ] - قوله تعالى :
الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ
( 49 ) قال الجبائي : معناه يؤمنون بالغيب الذي أخبرهم به ، وهم من مجازاة يوم القيامة « 4 » . [ 9 ] - قوله تعالى :
وَنَجَّيْناهُ وَلُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَ
( 71 )
هامش
( 1 ) م . ن م 7 / ج 16 / 46 . ( 2 ) م . ن م 7 / ج 16 / 48 . ( 3 ) الرازي : التفسير الكبير ج 22 / 153 . ( 4 ) الطوسي : التبيان ج 7 / 255 .