تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
العلم الضروري بخبرهم إذا كانوا متواترين ، وأخبروا عن مشاهدة ، هذا قول الجبائي « 1 » . [ 2 ] - قوله تعالى :
لا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ
( 13 )
لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ
قيل : لكي تسألوا عن أعمالكم وعن تنعمكم في الدنيا بغير الحق وعما استحققتم به العذاب ، عن الجبائي ، وأبي مسلم « 2 » . [ 3 ] - قوله تعالى :
لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لَاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ
( 17 )
كُنَّا فاعِلِينَ
قيل : معناه إن كنا فاعلين ذلك لاتخذناه من عندنا بحيث يصل علمه إليكم ، عن الجبائي « 3 » . [ 4 ] - قوله تعالى :
أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ هذا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ
( 24 )
هذا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي
قيل : هذا ذكر من معي بالحق في إخلاص الآلهية والتوحيد في القرآن ، وهذا ذكر من قبلي في التوراة والإنجيل ، عن الجبائي ، قال : لأن في القرآن ذكرا منه تعالى ولمن معه وفي التورية والإنجيل ذكر تلك الأمم « 4 » . [ 5 ] - قوله تعالى :
وَجَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً وَهُمْ عَنْ آياتِها مُعْرِضُونَ
( 32 )
وَجَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً
أي رفعنا السماء فوق الخلق كالسقف محفوظا من الشياطين بالشهب التي ترمى بها كما قال : وحفظناها من كل شيطان
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان ج 7 / 232 . ( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان م 7 / ج 16 / 41 . ( 3 ) م . ن م 7 / ج 16 / 42 . ( 4 ) م . ن م 7 / ج 16 / 44 .
موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 381 | مجموعة مؤلفين