تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
النهار لأن وقته عند الزوال وهو طرف النصف الأول وطرف النصف الثاني ، وهذا قول قتادة ، والجبائي « 1 » . [ 22 ] - قوله تعالى :
وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى
( 132 ) فصل : فيما نذكره من الجزء الثاني عشر ، وهو الثاني من المجلّدة السادسة من ( تفسير الجبّائي ) من الوجهة الأوّلة ، من القائمة الثامنة ، من الكرّاس الرابع منه بلفظه : وأمّا قول اللّه سبحانه وتعالى :
وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى
( 132 ) فإنّما عنى به أن مر أهل دينك وأهل بيتك بالصلاة التي تعبّدكم اللّه بها ، واصطبر على أدائها والقيام بها « 2 » . [ 23 ] - قوله تعالى :
وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقالُوا رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزى
( 134 ) قال الجبائي : هذه الآية تدل على وجوب فعل اللطف إذ المراد أنه يجب أن يفعل بالمكلفين ما يؤمنون عنده ولو لم يفعل لكان لهم أن يقولوا هلا فعلت ذلك بنا لنؤمن ؟ وهلا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك ؟ وإن كان المعلوم أنهم لا يؤمنون ولو بعث إليهم الرسول لم يكن في ذلك حجة ، فصح أنه إنما يكون حجة لهم إذا كان في المعلوم أنهم يؤمنون عنده إذا أطاعوه « 3 » .

سورة الأنبياء

[ 1 ] - قوله تعالى :
ما آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَ فَهُمْ يُؤْمِنُونَ ( 6 ) وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
( 7 ) وقيل في وجه الأمر بسؤال الكفار عن ذلك قولان : أحدهما - إنه يقع
هامش
( 1 ) م . ن م 7 / ج 17 / 36 . ( 2 ) ابن طاووس : سعد السعود ص 280 . ( 3 ) الرازي : التفسير الكبير ج 22 / 119 .
موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 380 | مجموعة مؤلفين