الجبائي « 1 » .
[ 10 ] - قوله تعالى :
قالُوا ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْناها فَكَذلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ
( 87 )
فَكَذلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ
أيضا ليوهم إنه منهم ، عن الجبائي « 2 » .
[ 11 ] - قوله تعالى :
فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوارٌ فَقالُوا هذا إِلهُكُمْ وَإِلهُ مُوسى فَنَسِيَ
( 88 )
قال الجبائي : إنما صوّره على صورة العجل وجعل فيه خروقا إذا دخله الريح أوهم أنه يخور « 3 » .
[ 12 ] - قوله تعالى :
قالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَياةِ أَنْ تَقُولَ لا مِساسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً لَنْ تُخْلَفَهُ وَانْظُرْ إِلى إِلهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفاً لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفاً
( 97 )
أ - قال الجبائي : المعنى سولت له نفسه ما لا حقيقة له وإنما خار بحيلة :
جعلت فيه خروق إذا دخلتها الريح سمع له خوار منه . فقال له موسى عند ذلك
فَاذْهَبْ
يا سامري
فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَياةِ أَنْ تَقُولَ لا مِساسَ
واختلفوا في معناه ، فقال قوم : معناه تقول لا أمس ولا أمس ، وكان موسى أمر بني إسرائيل ألا يؤكلوه ولا يخالطوه ولا يبايعوه ، فيما ذكر . وقال الجبائي : معناه انه لا مساس لأحد من الناس ، لأنه جعل يهيم في البرية مع الوحوش والسباع « 4 » .
ب - قيل : إن السامري خاف وهرب فجعل يهيم في البرية لا يجد أحدا من الناس يمسه حتى صار لبعده عن الناس كالقائل لا مساس ، عن الجبائي « 5 » .
[ 13 ] - قوله تعالى :
نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً
هامش
( 1 ) م . ن م 7 / ج 16 / 24 .
( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان م 7 / ج 16 / 26 .
( 3 ) الطوسي : التبيان ج 7 / 199 .
( 4 ) م . ن ج 7 / 204 .
( 5 ) م . ن م 7 / ج 16 / 29 .