سورة الرعد
[ 1 ] - قوله تعالى :
اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ
( 2 )
أ -
بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها
. . . قال الجبائي : تأويل ابن عباس ، ومجاهد ، خطأ ، لأنه لو كان لها عمد ، لكانت أجساما غلاظا ورؤيت ، وكانت تحتاج إلى عمد آخر إلّا هو تعالى « 1 » .
[ 2 ] - قوله تعالى :
وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ وَأَنْهاراً وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ جَعَلَ فِيها زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
( 3 )
قوله
زَوْجَيْنِ
أفاد العدد لأمرين : . . . الثاني - إن الزوجين قد يقع على الذكر والأنثى . وعلى غيرهما ، فأراد أن يبيّن إن المراد به هاهنا لونين أو ضربين دون الذكورة والأنوثة ، وذلك فائدة لا يفيدها قوله
زَوْجَيْنِ
فلا تكرار فيه بحال . وهو قول الحسن ، والجبائي ، وغيرهما « 2 » .
[ 3 ] - قوله تعالى :
وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ
( 7 ) « 3 »
أ -
إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ
. . . أن معناه أنت منذر وهاد لكل
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان ج 6 / 213 . وأيضا الطبرسي : مجمع البيان م 6 / ج 13 / 274 ( مع اختلاف يسير ) . وتأويل ابن عباس ومجاهد هو : يعني ليس ترونها دعامة تدعمها . ولا فوقها علاقة تمسكها . الطوسي : التبيان ج 6 / 213 .
( 2 ) الطوسي : التبيان ج 6 / 216 .
( 3 ) وردت هذه الآية تحت رقم 8 في كتاب التبيان ( 6 / 222 ) والصحيح هو 7 في القرآن الكريم .