تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
فوعدهم بذلك في المستقبل « 1 » . [ 41 ] - قوله تعالى :
فَلَمَّا دَخَلُوا عَلى يُوسُفَ آوى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ
( 99 ) أ -
آوى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ
قيل : يريد أباه وأمه وكانا حيين ، عن ابن إسحاق ، والجبائي « 2 » . ب - قال الحسن ، وابن إسحاق ، والجبائي : كانت أمه بحق « 3 » . [ 42 ] - قوله تعالى :
ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ
( 102 ) أ - وقال الجبائي : كان مكرهم احتيالهم في أمر يوسف حين ألقوه في الجب « 4 » . ب - وقال الحسن ، والجبائي : يعني بالكتاب القرآن « 5 » . [ 43 ] - قوله تعالى :
وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ
( 106 ) اختلف في معناه على أقوال - أحدها - أنهم مشركوا قريش كانوا يقرون للّه خالقا ومحييا ومميتا الأصنام ويدعونها ألهة مع إنهم كانوا يقولون : اللّه ربنا والهنا يرزقنا فكانوا مشركين بذلك ، عن ابن عباس ، والجبائي « 6 » . [ 44 ] - قوله تعالى :
قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحانَ اللَّهِ وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ
( 108 )
هذِهِ سَبِيلِي
قيل : معناه هذه الدعوة إليها ديني وطريقي ، عن مقاتل ، والجبائي « 7 » .
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان ج 6 / 195 . ( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان م 5 / ج 13 / 264 . ( 3 ) الطوسي : التبيان ج 6 / 196 . ( 4 ) الطوسي : التبيان ج 6 / 201 / الطبرسي : مجمع البيان م 5 / ج 13 / 266 . ( 5 ) الطوسي : التبيان ج 6 / 212 . ( 6 ) الطبرسي : مجمع البيان م 5 / ج 13 / 267 . ( 7 ) م . ن م 5 / ج 13 / 267 .
موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 331 | مجموعة مؤلفين