لِما عَلَّمْناهُ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ
( 68 )
وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ
مرتبة يعقوب في العلم ، عن الجبائي « 1 » .
[ 31 ] - قوله تعالى :
فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ
( 70 )
أ -
إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ
قيل : إنما قال ذلك بعض من فقد الصاع من قوم يوسف من غير أمره ولم يعلم بما أمر به يوسف من جعل الصاع في رحلهم ، عن الجبائي « 2 » .
ب - وقيل : في وجه ندائهم بالسرقة مع إنهم لم يسرقوا شيئا قولان :
أحدهما - إن ذلك من قول أصحابه ، ولم يأمرهم يوسف بذلك ، ولا علم . وإنما كان أمر بجعل السقاية في رحل أخيه على ما أمره اللّه تعالى ، فلما فقدها الموكلون بها اتهموهم بها . وهو اختيار الجبائي « 3 » .
[ 32 ] - قوله تعالى :
قالُوا جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ كَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ
( 75 )
ومعناه أن السنّة في بني إسرائيل وعند الملك كان استرقاق السارق ، عن الحسن ، والسدي ، وابن إسحاق ، والجبائي « 4 » .
[ 33 ] - قوله تعالى :
* قالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ فَأَسَرَّها يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِها لَهُمْ قالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكاناً وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما تَصِفُونَ
( 77 )
واختلف فيما وصفوه به من السرقة على أقوال . . . فقيل : أن عمة يوسف كانت تحضنه بعد وفاة أمه وتحبه حبا شديدا ، فلما ترعرع أراد يعقوب أن يسترده
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان م 5 / ج 13 / 250 .
( 2 ) م . ن م 5 / ج 13 / 252 .
( 3 ) الطوسي : التبيان ج 6 / 170 .
( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان م 5 / ج 13 / 253 .