الحسن ، والزجاج ، والجبائي « 1 » .
[ 28 ] - قوله تعالى :
وَلَمَّا فَتَحُوا مَتاعَهُمْ وَجَدُوا بِضاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قالُوا يا أَبانا ما نَبْغِي هذِهِ بِضاعَتُنا رُدَّتْ إِلَيْنا وَنَمِيرُ أَهْلَنا وَنَحْفَظُ أَخانا وَنَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ
( 65 )
أ - قوله تعالى :
قالُوا يا أَبانا ما نَبْغِي
قال الجبائي : ما نبغي : فيما أخبرناك به عن ملك مصر ليس بالكذب ، ودليله أن هذه بضاعتنا ردّت إلينا « 2 » .
ب -
ذلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ
قيل : معناه أن الذي جئناك به كيل قليل لا يقنعنا فنحتاج أن نضيف إليه كيل بعير أخينا ، عن الجبائي « 3 » .
[ 29 ] - قوله تعالى :
وَقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ وَما أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ
( 67 )
يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ
وقيل في سبب قوله ذلك قولان :
وقال الجبائي : أنه خاف عليهم حسد الناس لهم ، وان يبلغ الملك قوتهم وشدة بطشهم فيقتلهم خوفا على ملكه ، وأنكر العين . وقال : لم تثبت بحجة .
وإنما هو شيء يقوله الجهّال العامة « 4 » .
[ 30 ] - قوله تعالى :
وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ ما كانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا حاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضاها وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ
هامش
( 1 ) م . ن ج 6 / 163 .
( 2 ) م . ن ج 6 / 165 .
( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان م 5 / ج 13 / 248 .
( 4 ) الطوسي : التبيان ج 6 / 167 / الطبرسي : مجمع البيان م 5 / ج 13 / 249 ( مع اختلاف يسير ) . وأيضا الرازي : التفسير الكبير ج 18 / 138 ( ورد عند الرازي هكذا : إن أبا علي الجبائي أنكر هذا المعنى ( أي العين ) إنكارا بليغا ولم يذكر في إنكاره شبهة فضلا عن حجّة ) .