تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
أحدها - قال الجبائي : إنه تعالى شبه الحياة الدنيا بالنبات على ما وصفه اللّه تعالى في الاغترار به والمصير إلى الزوال كالنبات الذي يصير إلى مثل ذلك « 1 » . [ 9 ] - قوله تعالى :
وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
( 25 ) أ -
دارِ السَّلامِ
قال الجبائي ، والزجاج : معناه دار السلامة « 2 » . ب -
دارِ السَّلامِ
قيل : دار السلام الدار التي يسلم فيها من الآفات ، عن الجبائي « 3 » . ت -
وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
قيل في الهداية هاهنا ثلاثة أقوال : . . . الثالث - قال أبو علي : يريد به نصب الأدلة لجميع المكلفين دون الأطفال والمجانين « 4 » . [ 10 ] - قوله تعالى :
* لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ وَلا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلا ذِلَّةٌ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ
( 26 ) أ - قال الجبائي : الحسن عبارة عن الثواب المستحق ، والزيادة هي ما يزيده اللّه تعالى على هذا الثواب من التفضّل . قال : والذي على صحته : القرآن ، وأقوال المفسرين . أما القرآن : فقوله تعالى
لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ
[ فاطر : 30 ] . وأما أقوال المفسرين : فنقل عن علي رضي اللّه عنه أنه قال : الزيادة غرفة من لؤلؤة واحدة . وعن ابن عباس : أن الحسن هي الحسنة ، والزيادة عشر أمثالها . وعن الحسن : عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف . وعن مجاهد : الزيادة مغفرة اللّه ورضوانه . وعن يزيد بن سمرة : الزيادة أن تمر السحابة بأهل الجنة فتقول : ما
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان ج 5 / 363 / الطبرسي : مجمع البيان م 5 / ج 11 / 102 ( مع اختلاف يسير ) . ( 2 ) الطوسي : التبيان ج 5 / 264 . ( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان م 5 / ج 11 / 103 . ( 4 ) الطوسي : التبيان ج 5 / 264 . وأيضا الطبرسي : مجمع البيان م 5 / 11 / 103 .
موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 295 | مجموعة مؤلفين