تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
علتهم ولكن ظلموا هم أنفسهم بترك الانتفاع ، عن الجبائي ، وأبي مسلم « 1 » . [ 13 ] - قوله تعالى :
* وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ
( 53 )
أَ حَقٌّ هُوَ
قيل : أحق ما تعدنا من البعث والقيامة والعذاب ، عن الجبائي « 2 » . [ 14 ] - قوله تعالى :
وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ ما فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
( 54 )
وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ
قيل : أسروا أي أظهروا ، عن أبي عبيدة ، والجبائي « 3 » . [ 15 ] - قوله تعالى :
هُوَ يُحيِي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
( 56 )
وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
. . . قال الجبائي : وفي هذه الآية دلالة على أنه لا يقدر على الحياة إلّا اللّه تعالى تمدح بكونه قادرا على الإحياء والإماتة « 4 » . [ 16 ] - قوله تعالى :
أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
( 62 ) قال الجبائي : هذه الآية تدل على أن المؤمنين المستحقين للثواب لا يخافون يوم القيامة أصلا بخلاف ما يقول قوم : أنهم يخافون إلى أن يجوزوا الصراط « 5 » . [ 17 ] - قوله تعالى :
لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
( 64 )
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان م 5 / ج 11 / 112 . ( 2 ) م . ن م 5 / ج 11 / 116 . ( 3 ) م . ن م 5 / ج 11 / 116 . ( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان م 5 / ج 11 / 116 . ( 5 ) الطوسي : التبيان ج 5 / 401 .