مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لا يَتُوبُونَ وَلا هُمْ يَذَّكَّرُونَ
( 126 ) « 1 »
وقال الجبائي : هي بالمرض الذي ينزل بهم « 2 » .
سورة يونس
[ 1 ] - قوله تعالى :
الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ
( 1 )
وقال الزجاج : المعنى الآيات التي تقدم ذكرها ، وهو قول الجبائي « 3 » .
[ 2 ] - قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ
( 9 )
أ -
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ
قيل : معناه من تحت بساتينهم وأسرتهم وقصورهم ، عن الجبائي « 4 » .
ب - هل يقال إن اللّه هدى الكافرين ؟ وقال قائلون : لا نقول : إن اللّه هدى بأن سمّى وحكم ، ولكن نقول : هدى الخلق أجمعين بأن دلهم وبيّن لهم ، وأنه هدى المؤمنين بما يزيدهم من ألطافه ، وذلك ثواب يفعله بهم في الدنيا ، وإنه يهديهم في الآخرة إلى الجنة ، وذلك ثواب من اللّه سبحانه لهم كما قال
يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ
. وهذا قول " الجبّائي " « 5 » .
[ 3 ] - قوله تعالى :
دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
( 10 )
هامش
( 1 ) وردت هذه الآية تحت رقم 127 في كتاب التبيان ( ج 5 / 326 ) والصحيح هو 126 في القرآن الكريم .
( 2 ) الطوسي : التبيان ج 5 / 327 .
( 3 ) الطوسي : التبيان ج 5 / 331 .
( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان م 5 / ج 11 / 93 .
( 5 ) الأشعري : مقالات الاسلاميين ، ج 1 ، ص 298 . ويذكر الأشعري أن للمعتزلة فيه قولان . وأيضا بدوي : مذاهب الإسلاميين ، ص 296 .