تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
[ 37 ] - قوله تعالى :
وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ قُرُباتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَواتِ الرَّسُولِ أَلا إِنَّها قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
( 99 ) قيل : صلوات معطوف على قربات على معنى يطلبون بالإنفاق قربة اللّه وصلوات الرسول ، عن الجبائي « 1 » . [ 38 ] - قوله تعالى :
وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
( 100 ) « 2 » وقوله
ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
، قال أبو علي الجبائي : نزلت في الذين أسلموا قبل الهجرة « 3 » . [ 39 ] - قوله تعالى :
وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرابِ مُنافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلى عَذابٍ عَظِيمٍ
( 101 ) « 4 » وقوله
سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ
قيل في معناه أقوال : أحدها - قال الحسن ، وقتادة ، والجبائي : يعني في الدنيا وفي القبر « 5 » . [ 40 ] - قوله تعالى :
خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
( 103 ) « 6 »
هامش
( 1 ) م . ن م 5 / ج 11 / 63 . ( 2 ) وردت هذه الآية تحت رقم 101 في كتاب التبيان ( ج 5 / 286 ) والصحيح هو 100 في القرآن الكريم . ( 3 ) الطوسي : التبيان ج 5 / 288 / الطبرسي : مجمع البيان م 5 / ج 11 / 64 . ( 4 ) وردت هذه الآية تحت رقم 102 في كتاب التبيان ( ج 5 / 288 ) والصحيح هو 101 في القرآن الكريم . ( 5 ) الطوسي : التبيان ج 5 / 289 . ( 6 ) وردت هذه الآية تحت رقم 104 في كتاب التبيان ( ج 5 / 291 ) والصحيح هو 103 في -