تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
[ 43 ] - قوله تعالى :
وَما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ
( 114 ) « 1 » قيل في معنى " أواه " . . . وقال أبو علي الجبائي : لما آيس من فلاحه عند تصميمه على بعد الوعد في الإيمان باللّه الذي كان وعد بإظهاره في وقت بعينه « 2 » . [ 44 ] - قوله تعالى :
* وَما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ
( 122 ) « 3 » وقال أبو علي الجبائي : تنفر الطائفة من كل ناحية إلى النبي ( صلى اللّه عليه وآله ) لتسمع كلامه وتتفقه عنه ، ثم يبينوا ذلك لقومهم إذا رجعوا إليهم « 4 » . [ 45 ] - قوله تعالى :
وَإِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِيماناً فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزادَتْهُمْ إِيماناً وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ
( 124 ) « 5 » وقال الجبائي : يقول المنافقون لضعفه المؤمنين على وجه الاستهزاء « 6 » . [ 46 ] - قوله تعالى :
أَ وَلا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عامٍ مَرَّةً أَوْ
هامش
( 1 ) وردت هذه الآية تحت رقم 115 في كتاب التبيان ( ج 5 / 308 ) والصحيح هو 114 في القرآن الكريم . ( 2 ) الطوسي : التبيان ج 5 / 310 - 311 . ( 3 ) وردت هذه الآية تحت رقم 123 في كتاب التبيان ( ج 5 / 311 ) والصحيح هو 122 في القرآن الكريم . ( 4 ) الطوسي : التبيان ج 5 / 322 / الطبرسي : مجمع البيان م 5 / ج 11 / 83 / ( مع اختلاف يسير ) . ( 5 ) وردت هذه الآية تحت رقم 125 في كتاب التبيان ( ج 5 / 324 ) والصحيح هو 124 في القرآن الكريم . ( 6 ) الطوسي : التبيان ج 5 / 325 .