قال الجبائي : كانوا عارفين ، وإنما كفروا بالنبي ( صلى اللّه عليه وآله ) « 1 » .
[ 34 ] - قوله تعالى :
فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلى طائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَداً وَلَنْ تُقاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخالِفِينَ
( 83 ) « 2 »
وقال الجبائي : هم كل من تأخر لمرض أو نقص « 3 » .
[ 35 ] - قوله تعالى :
وَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَأَوْلادُهُمْ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الدُّنْيا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كافِرُونَ
( 85 )
وَهُمْ كافِرُونَ
يجوز أن يكون الآيتان في فريقين من المنافقين فيكون كما يقول القائل : لا تعجبك حال زيد ولا تعجبك حال عمرو ، عن الجبائي « 4 » .
[ 36 ] - قوله تعالى :
وَجاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
( 90 ) « 5 »
أ - واختلفوا في معنى
وَجاءَ الْمُعَذِّرُونَ
على قولين : قال قتادة واختاره الجبائي : انه من عذر في الأمر تعذيرا إذا قصر « 6 » .
ب -
لِيُؤْذَنَ لَهُمْ
في التخلف ، عن الجبائي « 7 » .
هامش
- القرآن الكريم .
( 1 ) الطوسي : التبيان ج 5 / 263 .
( 2 ) وردت هذه الآية تحت رقم 84 في كتاب التبيان ( ج 5 / 270 ) والصحيح هو 83 في القرآن الكريم .
( 3 ) الطوسي : التبيان ج 5 / 271 / الطبرسي : مجمع البيان م 5 / ج 10 / 56 - قول الجبائي - ( مع اختلاف يسير ) .
( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان م 5 / ج 10 / 57 .
( 5 ) وردت هذه الآية تحت رقم 91 في كتاب التبيان ( ج 5 / 277 ) والصحيح هو 90 في القرآن الكريم .
( 6 ) الطوسي : التبيان ج 5 / 278 .
( 7 ) الطبرسي : مجمع البيان م 5 / ج 10 / 59 .