تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
بِما فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِؤُا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ ما تَحْذَرُونَ
( 64 ) « 1 » أ - قيل في معنى يحذر المنافقون قولان : أحدهما - قال الحسن ، ومجاهد ، واختاره الجبائي : إن معناه الخبر عنهم بأنهم كانوا يحذرون أن تنزل فيهم آية يفتضحون بها لأنهم كانوا شاكين ، حتى قال بعضهم : لوددت أن اضرب كل واحد منكم مئة ولا نزل فيكم قرآن ، ذكره أبو جعفر وقال : نزلت في رجل يقال له : مخشي بن الحمير الأشجعي « 2 » . ب -
يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِما فِي قُلُوبِهِمْ
فيه قولان : - أحدهما - أنه إخبار بأنهم يخافون أن يفشوا سرائرهم ويحذرون ذلك ، عن الحسن ، ومجاهد ، والجبائي « 3 » . [ 28 ] - قوله تعالى :
الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنافِقِينَ هُمُ الْفاسِقُونَ
( 67 ) « 4 » وقال الجبائي : أراد به إمساك الأيدي عن الجهاد في سبيل اللّه « 5 » . [ 29 ] - قوله تعالى :
كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوالًا وَأَوْلاداً فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلاقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلاقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خاضُوا أُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ
( 69 )
كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ
أي وعدكم على النفاق والاستهزاء كما وعد
هامش
( 1 ) وردت هذه الآية تحت رقم 65 في كتاب التبيان ( ج 5 / 250 ) والصحيح هو 64 في القرآن الكريم . ( 2 ) الطوسي : التبيان ج 5 / 250 . ( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان م 5 / ج 10 / 46 . ( 4 ) وردت هذه الآية تحت رقم 68 في كتاب التبيان ( ج 5 / 253 ) والصحيح هو 67 في القرآن الكريم . ( 5 ) الطوسي : التبيان ج 5 / 253 / الطبرسي : مجمع البيان م 5 / ج 10 / 48 .