الذين من قبلكم من الكفار الذين فعلوا مثل فعلكم ، عن الزجاج ، والجبائي « 1 » .
[ 30 ] - قوله تعالى :
وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَمَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
( 72 )
وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ
قال الجبائي : إنما صار الرضوان أكبر من الثواب ، لأنه لا يوجد شيء منه إلّا بالرضوان ، وهو الداعي إليه الموجب له « 2 » .
[ 31 ] - قوله تعالى :
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
( 73 ) « 3 »
فقال ابن عباس : جهاد الكفار بالسيف وجهاد المنافقين باللسان والوعظ والتخويف ، وهو قول الجبائي « 4 » .
[ 32 ] - قوله تعالى :
يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا وَلَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَهَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا وَما نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لَهُمْ وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذاباً أَلِيماً فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَما لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ
( 74 )
وَهَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا
قيل فيه ثلاث أقوال . . . ثالثها إنهم هموا بالفساد والتضريب بين أصحابه ولم ينالوا ذلك ، عن الجبائي « 5 » .
[ 33 ] - قوله تعالى :
* وَمِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتانا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ
( 75 ) « 6 »
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان م 5 / ج 10 / 48 .
( 2 ) م . ن م 5 / ج 10 / 50 .
( 3 ) وردت هذه الآية تحت رقم 74 في كتاب التبيان ( ج 5 / 259 ) والصحيح هو 73 في القرآن الكريم .
( 4 ) الطوسي : التبيان ج 5 / 259 .
( 5 ) الطبرسي : مجمع البيان م 5 / ج 10 / 51 .
( 6 ) وردت هذه الآية تحت رقم 76 في كتاب التبيان ( ج 5 / 262 ) والصحيح هو 75 في -