المؤمنين من أخذها وغنمها فيتحسرون عليها ، ويكون ذلك جزاء على كفرهم نعم اللّه تعالى بها « 1 » .
[ 25 ] - قوله تعالى :
* إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقابِ وَالْغارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
( 60 ) « 2 »
أ -
وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ
كان هؤلاء قوما من الأشراف في زمن النبي وكان يعطيهم سهما من الزكاة ليتألفهم به على الإسلام ويستعين بهم على قتال العدو ، ثم اختلاف في هذا السهم هل هو ثابت بعد النبي أم لا ؟ فقيل : هو ثابت في كل زمان عن الشافعي ، وأختاره الجبائي « 3 » .
ب - ومن الناس من قال : لا فرق بين الفقراء والمساكين ، واللّه تعالى وصفهم بهذين الوصفين والمقصود شيء واحد ، وهو قول أبي يوسف ، ومحمد رحمهما اللّه ، واختيار أبي علي الجبائي « 4 » .
[ 26 ] - قوله تعالى :
أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِداً فِيها ذلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ
( 63 ) « 5 »
وقال الجبائي : معناه ألم يخبرهم النبي ( صلى اللّه عليه وآله ) بذلك « 6 » .
[ 27 ] - قوله تعالى :
يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان ج 5 / 238 - 239 / الطبرسي : مجمع البيان م 5 / ج 10 / 39 . ( مع اختلاف يسير ) .
( 2 ) وردت هذه الآية تحت رقم 61 في كتاب التبيان ( ج 5 / 243 ) والصحيح هو 60 في القرآن الكريم .
( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان م 5 / ج 10 / 42 / الطوسي التبيان ج 5 / 244 .
( 4 ) الرازي : التفسير الكبير ج 16 / 85 .
( 5 ) وردت هذه الآية تحت رقم 64 في كتاب التبيان ( ج 5 / 249 ) والصحيح هو 63 في القرآن الكريم .
( 6 ) الطوسي : التبيان ج 5 / 249 / الطبرسي : مجمع البيان م 5 / ج 10 / 45 .