النصر بالنبي « 1 » .
ب -
وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ
قيل : معناه وإن تنهوا أيها المسلمون عما كان منكم في الغنائم وفي الأسرى من مخالفة الرسول فهو خير لكم وان تعودوا إلى ذلك الصنيع نعد إلى الإنكار عليكم وترك نصرتكم ولن يغنى عنكم حينئذ جمعكم شيئا إذ منعناكم النصر ، عن عطاء ، والجبائي « 2 » .
[ 6 ] - قوله تعالى :
وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ
( 23 )
وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ
قيل : معناه لأسمعهم قول قصي بن كلاب ، فإنهم قالوا : أحيّ لنا قصي بن كلاب ليشهد بنبوتك ، عن الجبائي « 3 » .
[ 7 ] - قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
( 24 )
أ - وقوله
إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ
قيل في معناه ثلاثة أقوال :
أحدها - دعاكم إلى إحياء أمركم بجهاد عدوكم مع نصر اللّه إياكم ، وهو قول ابن إسحاق ، والفراء ، والجبائي « 4 » .
ب -
وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ
أي يحول بين المرء بين الانتفاع بقلبه بالموت فلا يمكنه استدراك ما فات ، فبادروا إلى الطاعات قبل الحيلولة ودعوا التسويف ، عن الجبائي قال فيه : وفيه حث على الطاعة قبل
هامش
( 1 ) م . ن ، مع الإشارة أن الطوسي لم يشر إلى أن هذا القول للجبائي . الطوسي / التبيان ج 5 / 95 .
( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان م 4 / ج 9 / 531 . وأيضا الطوسي : التبيان ج 5 / 95 وردت قال أبو علي . . . مع اختلاف يسير .
( 3 ) م . ن ، م 4 / ج 9 / 533 .
( 4 ) الطوسي : التبيان ج 5 / 101 / الطبرسي : مجمع البيان م 4 / ج 9 / 533 ( مع اختلاف يسير ) .