حلول المانع « 1 » .
ت - قال الجبائي : إن من حال اللّه بينه وبين الإيمان فهو عاجز ، وأمر العاجز سفه ، ولو جاز ذلك لجاز أن يأمرنا اللّه بصعود السماء ، وقد أجمعوا على أن الزمن لا يؤمر بالصلاة قائما ، فكيف يجوز ذلك على اللّه تعالى ؟ وقد قال تعالى :
لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها
( البقرة : 286 ) وقال في المظاهر :
فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً
( المجادلة : 4 ) فأسقط فرض الصوم عمن لا يستطيعه « 2 » .
[ 8 ] - قوله تعالى :
وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ
( 25 )
أ -
وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً
اختلف في معنى الفتنة هاهنا ، فقيل : هي العذاب [ أمر اللّه المؤمنين أن لا يقروا المنكر بين أظهرهم فيعمهم اللّه بالعذاب ، والخطاب لأصحاب النبي خاصة ، عن ابن عباس ، والجبائي ] « 3 » .
[ 9 ] - قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَماناتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ
( 27 )
وقال الجبائي : نهاهم أن يخونوا الغنائم « 4 » .
[ 10 ] - قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
( 29 )
وقال الجبائي : يجعل لكم نصرا وعزا وثوابا لكم ، وعلى أعدائكم خذلانا وذلا وعقابا كل ذلك يفرق بينكم وبينهم في الدنيا والآخرة « 5 » .
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان م 4 / ج 9 / 534 .
( 2 ) الرازي : التفسير الكبير ج 15 / 119 .
( 3 ) الطوسي التبيان ج 5 / 103 . وأيضا الطبرسي : مجمع البيان م 4 / ج 9 / 534 . وما بين المعكوفتين لم يرد عند الطوسي
( 4 ) الطوسي : التبيان ج 5 / 105 .
( 5 ) الطوسي : التبيان ج 5 / 107 / الطبرسي : مجمع البيان م 4 / ج 9 / 536 ( مع اختلاف -