( صلى اللّه عليه وآله ) « 1 » .
[ 66 ] - قوله تعالى :
وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
( 204 ) « 2 »
أ - واختلفوا في الوقت الذي أمروا بالانصاف والاستماع فقال قوم :
أمروا حال كون المصلي في الصلاة خلف الإمام الذي يأتم به ، وهو يسمع قراءة الإمام . فعليه أن ينصت ولا يقرأ ويتسمّع لقراءته . ومنهم من قال : لأنهم كانوا يتكلمون في صلاتهم ويسلم بعضهم على بعض ، وإذا دخل داخل وهم في الصلاة قال لهم : كم صليتم ؟ فيخبرونه ، وكان مباحا فنسخ ذلك ، ذهب إليه عبد اللّه بن مسعود ، وأبو هريرة ، والزهري ، وعطاء وعبيد اللّه بن أبي عمير ، ومجاهد ، وقتادة ، وسعيد بن المسيب وسعيد بن جبير ، والضحاك ، وإبراهيم ، وعامر الشعبي ، وابن عباس ، وابن زيد ، واختاره الجبائي .
. . . وقال الجبائي : يحتمل أن يكون أراد الاستماع إذا قرأ النبي ( صلى اللّه عليه وآله ) عليهم ذلك ، فإنه كان فيهم من المنافقين من لا يستمع « 3 » .
ب - قال الجبائي : إنها نزلت في ابتداء التبيلغ ليعلموا أو يتفهموا « 4 » .
[ 67 ] - قوله تعالى :
وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ
( 205 ) « 5 »
أ - وقال الجبائي : في الآية دليل على أن الذين يرفعون أصواتهم بالدعاء ويجهرون بها مخطئون على خلاف الصواب « 6 » .
ب -
تَضَرُّعاً وَخِيفَةً
يعنى بتضرع وخوف يعنى في الدعاء ، فإن الدعاء
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان ج 5 / 67 .
( 2 ) وردت هذه الآية تحت رقم 203 في كتاب التبيان ( ج 5 / 67 ) والصحيح هو الآية 204 في القرآن الكريم .
( 3 ) الطوسي : التبيان ج 5 / 67 . عرضت النص كاملا حتى يفهم كلام الجبائي .
( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان م 4 / م 9 / 515 .
( 5 ) وردت هذه الآية تحت رقم 204 في كتاب التبيان ( ج 5 / 68 ) والصحيح هو الآية 205 في القرآن الكريم .
( 6 ) الطوسي : التبيان ج 5 / 69 .