بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ
( 9 ) « 1 »
وقيل في معنى
مُرْدِفِينَ
ثلاثة أقوال : قال ابن عباس : مع كل ملك ردفا له ، وقال الجبائي : هم ألفان لأن مع كل واحد ردفا له « 2 » .
[ 3 ] - قوله تعالى :
وَما جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
( 10 )
وهل قاتلت الملائكة يوم بدر ؟ قيل فيه قولان : قال أبو علي الجبائي : ما قاتلت ، وإنما أراد اللّه بالإمداد البشارة بالنصر واطمئنان القلب ليزول عنهم الخوف الذي كان بهم ، قال : لأن ملكا واحدا يقدر أن يدمر على جميع المشركين كما أهلك جبرائيل قريات لوط « 3 » .
[ 4 ] - قوله تعالى :
وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
( 16 )
وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
قيل : أنه عام في جميع الأوقات وإنّ من فرّ من الزحف إذا لم يزيدوا على ضعفي المسلمين لحقه الوعيد ، عن ابن عباس في رواية أخرى ، وهو قول الجبائي ، وأبي مسلم « 4 » .
[ 5 ] - قوله تعالى :
إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئاً وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ
( 19 )
أ -
إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ
قيل : أنه خطاب للمؤمنين عن عطاء ، وأبي علي الجبائي ، ومعناه أن تستنصروا على أعدائكم فقد جاءكم
هامش
( 1 ) وردت هذه الآية تحت رقم 2 في كتاب التبيان ( ج 5 / 82 ) والصحيح 9 في القرآن الكريم .
( 2 ) الطوسي : التبيان ج 5 / 83 .
( 3 ) الطوسي : التبيان ج 5 / 85 / الطبرسي : مجمع البيان م 4 / ج 9 / 525 .
( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان م 4 / ج 9 / 530 .