عن الجبائي « 1 » .
[ 63 ] - قوله تعالى :
وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى لا يَتَّبِعُوكُمْ سَواءٌ عَلَيْكُمْ أَ دَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صامِتُونَ
( 193 )
إِلَى الْهُدى
أي إلى الرشد والمنافع ، عن الجبائي ، والفراء « 2 » .
[ 64 ] - قوله تعالى :
وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى لا يَسْمَعُوا وَتَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لا يُبْصِرُونَ
( 198 ) « 3 »
قال الجبائي : جعل اللّه انفتاح عيونهم في مقابلتهم نظرا منهم إليهم مجازا ، لأن النظر حقيقة تقلب الحدقة الصحيحة نحو المرئي طلبا لرؤيته وذلك لا يتأتى في الجماد « 4 » .
[ 65 ] - قوله تعالى :
وَإِذا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ قالُوا لَوْ لا اجْتَبَيْتَها قُلْ إِنَّما أَتَّبِعُ ما يُوحى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي هذا بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
( 203 ) « 5 »
أ -
وَإِذا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ قالُوا لَوْ لا اجْتَبَيْتَها
قيل : معناه إذا لم تأتهم بآية مقترحة قالوا هلا اخترتها من قبل نفسك فتسأل ربك أن يأتيك بها ، عن ابن عباس ، والجبائي ، وأبي مسلم « 6 » .
ب - وقال الجبائي : قوله
هذا بَصائِرُ
إشارة إلى الأدلة الدالة على توحيده وصفاته وعدله وحكمته ، وصحة نبوة النبي ، وصحة ما أتى به النبي
هامش
( 1 ) م . ن م 4 / ج 9 / 509 .
( 2 ) م . ن م 4 / ج 9 / 512 .
( 3 ) وردت هذه الآية تحت رقم 197 في كتاب التبيان ( ج 5 / 61 ) والصحيح هو الآية 198 في القرآن الكريم .
( 4 ) الطوسي : التبيان ج 5 / 61 .
( 5 ) وردت هذه الآية تحت رقم 202 في كتاب التبيان ( ج 5 / 66 ) والصحيح هو الآية 203 في القرآن الكريم .
( 6 ) الطبرسي : مجمع البيان م 4 / ج 9 / 514 .