تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
قول الجبائي وغيره من المفسرين « 1 » . ب - وقوله تعالى :
وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً
يعني متواضعين وكانوا أمروا بأن يدخلوا بابا منه معينا في هذا الموضع كانوا فيه - في قول الجبائي - « 2 » . [ 51 ] - قوله تعالى :
وَإِذْ قالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذاباً شَدِيداً قالُوا مَعْذِرَةً إِلى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
( 164 ) « 3 » وقال قتادة عن ابن عباس : هم ثلاث فرق التي وعظت والموعظة ، فنجت الأولى وهلكت الثانية ، واللّه اعلم ما فعلت الفرقة الثالثة ، وهم الذين قالوا : لم تعظون ، واختاره الجبائي « 4 » . [ 52 ] - قوله تعالى :
فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذابٍ بَئِيسٍ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ
( 165 ) « 5 » أ -
بِما كانُوا يَفْسُقُونَ
أي بفسقهم وذلك العذاب لحقهم قبل أن مسخوا قردة ، عن الجبائي ، ولم يذكر حال الفرقة الثالثة هل كانت من الناجية أم من الهالكة ؟ وروى عن ابن عباس فيهم ثلاثة أقول . . . الثالث - التوقف فيه روى عن عكرمة قال : دخلت على ابن عباس وبين يديه المصحف وهو يبكي ويقرأ هذه الآية ثم قال : قد علمت أن اللّه تعالى أهلك الذين أخذوا الحيتان وأنجى الذين نهوهم ولا أدري ما صنع بالذين لم ينهوهم ولم يواقعوا المعصية وهذه حالنا ، واختاره الجبائي « 6 » . ب - قال الجبائي العذاب الشديد لحقهم قبل أن يمسخوا قردة خاسئين « 7 » .
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان ج 5 / 10 . ( 2 ) الطوسي : التبيان ج 5 / 10 . ( 3 ) وردت هذه الآية تحت رقم 163 في كتاب التبيان ( ج 5 / 13 ) والصحيح هو الآية 164 في القرآن الكريم . ( 4 ) الطوسي : التبيان ج 5 / 14 . ( 5 ) وردت هذه الآية تحت رقم 164 في كتاب التبيان ( ج 5 / 14 ) والصحيح هو الآية 165 في القرآن الكريم . ( 6 ) الطبرسي : مجمع البيان م 4 / ج 9 / 493 . ( 7 ) الطوسي التبيان ج 5 / 16 .
موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 258 | مجموعة مؤلفين