[ 48 ] - قوله تعالى :
* وَاكْتُبْ لَنا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ قالَ عَذابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِنا يُؤْمِنُونَ
( 156 ) « 1 »
وقال أبو وجرة : - هدنا - بكسر الهاء من هاد يهيد ، وهو شاذ ، وثوب مهود أي مرقع ذكره الجبائي ، وليس اليهود مشتقا منه ، بل إنما قيل : يهودي ، لأنه نسب إلى يهوذا ، لكن العرب غيرته في النسب « 2 » .
[ 49 ] - قوله تعالى :
وَمِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ
( 159 ) « 3 »
قال ابن عباس ، والسدي : قوم وراء الصين . . . . وأنكر الجبائي قول ابن عباس ، وقال : شرع موسى ( عليه السلام ) ، منسوخ بشرع عيسى ( عليه السلام ) وشرع محمد ( صلى اللّه عليه وآله ) ، فلو كانوا باقين لكفروا بنبوة محمد ، وقال الجبائي : يحتمل ذلك وجهين : أحدهما - إنهم كانوا قوما متمسكين بالحق في وقت ضلالتهم بقتل أنبيائهم ، والأخر - إنهم الذين آمنوا بالنبي ( صلى اللّه عليه وآله ) مثل ابن سلام ، وابن صوريا ، وغيرهما .
[ 50 ] - قوله تعالى :
وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ
( 161 ) « 4 »
أ - هذا خطاب من اللّه تعالى لنبيه محمد ( صلى اللّه عليه وآله ) يقول :
اذكر يا محمد إذ قيل : لبني إسرائيل : اسكنوا هذه القرية وهي بيت المقدس ، على
هامش
( 1 ) وردت هذه الآية تحت رقم 155 في كتاب التبيان ( ج 4 / 545 ) والصحيح هو الآية 156 في القرآن الكريم .
( 2 ) الطوسي : التبيان ج 4 / 557 .
( 3 ) وردت هذه الآية تحت رقم 158 في كتاب التبيان ( ج 5 / 5 ) والصحيح هو الآية 159 في القرآن الكريم .
( 4 ) وردت هذه الآية تحت رقم 160 في كتاب التبيان ( ج 5 / 9 ) والصحيح هو الآية 161 في القرآن الكريم .