الماضي ، فهذا يدل على أنه ليس المراد من هذا الصرف الكفر باللّه « 1 » .
ب - وقال الجبائي ، والرماني : معنى
سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ
أي سأصرف عن آياتي من العز والكرامة بالدلالة التي كسبت الرفعة في الدنيا والآخرة « 2 » .
[ 44 ] - قوله تعالى :
وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوارٌ أَ لَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لا يُكَلِّمُهُمْ وَلا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا اتَّخَذُوهُ وَكانُوا ظالِمِينَ
( 148 ) « 3 »
أ - وفي كيفية خوار العجل مع أنه مصوغ من الذهب خلاف . . . وقال الجبائي ، والبلخي : إنما احتال بإدخال الريح فيه حتى سمع له كالخوار ، كما قد يحتال قوم اليوم كذلك « 4 » .
ب - وفي كيفية خوار العجل مع أنه مصوغ من ذهب خلاف . . . وقيل :
أنه احتال بإدخال الريح كما يعمل هذه الآلات التي تصوت بالحيل ، عن الزجاج ، والجبائي ، والبلخي « 5 » .
[ 45 ] - قوله تعالى :
وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنا رَبُّنا وَيَغْفِرْ لَنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ
( 149 ) « 6 »
وقال الحسن : كلهم عبدوا العجل إلّا هارون بدلالة قول موسى
رَبِّ
هامش
( 1 ) الرازي : التفسير الكبير ج 15 / 3 .
( 2 ) الطوسي : التبيان ج 4 / 541 / الطبرسي : مجمع البيان م 4 / ج 9 / 477 ( مع اختلاف يسير ) .
( 3 ) وردت هذه الآية تحت رقم 147 في كتاب التبيان ( ج 4 / 544 ) والصحيح هو الآية 148 في القرآن الكريم .
( 4 ) الطوسي : التبيان ج 4 / 545 .
( 5 ) الطبرسي : مجمع البيان م 4 / ج 9 / 482 .
( 6 ) وردت هذه الآية تحت رقم 148 في كتاب التبيان ( ج 4 / 545 ) والصحيح هو الآية 149 في القرآن الكريم .