تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
الشريطة ، خرج ذلك من أن يكون أمرا « 1 » . ب - وقال الجبائي : هذا على وجه الزجر لهم والتشديد ، وليس بأمر « 2 » . [ 38 ] - قوله تعالى :
فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
( 118 )
وَبَطَلَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
أي بطل تمويهاتهم ، عن الجبائي « 3 » . [ 39 ] - قوله تعالى :
وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشارِقَ الْأَرْضِ وَمَغارِبَهَا الَّتِي بارَكْنا فِيها وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ بِما صَبَرُوا وَدَمَّرْنا ما كانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَما كانُوا يَعْرِشُونَ
( 137 )
مَشارِقَ الْأَرْضِ وَمَغارِبَهَا
. . . قيل : هي أرض مصر ، عن الجبائي « 4 » . [ 40 ] - قوله تعالى :
وَإِذْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ يُقَتِّلُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ
( 141 ) أ -
قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ
هذا حكاية عما أجابهم به موسى عليه السّلام أي تجهلون ربكم وعظمته وصفاته ولو عرفتموه حق معرفته لما قلتم هذا القول ، عن الجبائي « 5 » . ب -
وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ
أي على عالمي زمانكم ، عن
هامش
( 1 ) ابن طاووس : سعد السعود ، ص 269 - 270 . وأيضا الطوسي : التبيان ج 4 / 502 ( الفقرة " ب " هنا ) ( 2 ) الطوسي : التبيان ج 4 / 502 ( مختصر ) ، وهو شبيه بما ورد عند ابن طاووس ، الفقرة " أ " هنا . ( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان م 4 / ج 9 / 462 . ( 4 ) م . ن م 4 / ج 9 / 470 . ( 5 ) م . ن م 4 / ج 9 / 472 .