تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
يَجْحَدُونَ
( 51 ) « 1 » وقوله
فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ
قيل في معناه قولان : . . . الثاني - أنه يعاملهم معاملة المنسيين في النار ، لأنه لا يجاب لهم دعوة ولا يرحم لهم عبرة - في قول الجبائي - « 2 » . [ 24 ] - قوله تعالى :
وَلَقَدْ جِئْناهُمْ بِكِتابٍ فَصَّلْناهُ عَلى عِلْمٍ هُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( 52 ) هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ فَيَشْفَعُوا لَنا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ
( 53 ) أ - النسيان ذهاب المعنى عن النفس ، واختلف المتكلمون فيه ، فقال أبو علي الجبائي : أنه معنى « 3 » . ب -
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ
قيل : أن تأويله ما وعدوا به من البعث والنشور والحساب والعقاب ، عن الجبائي « 4 » . [ 25 ] - قوله تعالى :
إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّراتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ
( 54 ) أ -
ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ
قيل في معناه : ثم استوى عليه بأن رفعه ، عن الجبائي « 5 » .
هامش
( 1 ) وردت هذه الآية تحت رقم 50 في كتاب التبيان ( ج 4 / 417 ) والصحيح هو الآية 51 في القرآن الكريم . ( 2 ) الطوسي : التبيان ج 4 / 418 / الطبرسي : مجمع البيان م 4 / ج 8 / 425 . ( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان م 4 / ج 8 / 426 . ( 4 ) م . ن م 4 / ج 8 / 426 . ( 5 ) م . ن م 4 / ج 8 / 428 .