تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
وظاهر الآية يدل على أن من اتقى معاصي اللّه واجتنبها ، وأصلح بأن فعل الصالحات ، لا خوف عليهم في الآخرة - وهو قول الجبائي - « 1 » . [ 17 ] - قوله تعالى :
وَقالَتْ أُولاهُمْ لِأُخْراهُمْ فَما كانَ لَكُمْ عَلَيْنا مِنْ فَضْلٍ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ
( 39 ) « 2 »
فَما كانَ لَكُمْ عَلَيْنا مِنْ فَضْلٍ
قال الجبائي : لمساواتكم لنا في الكفر « 3 » . [ 18 ] - قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ
( 40 )
لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ
. . . وقيل : لا تفتح لهم أبواب السماء لدخول الجنة في السماء ، عن الجبائي « 4 » . [ 19 ] - قوله تعالى :
وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
( 43 ) « 5 » أ - وقيل في ما ينزع الغل من قلوبهم قولان : أحدهما - قال أبو علي :
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان ج 4 / 393 . ( 2 ) وردت هذه الآية تحت رقم 38 في كتاب التبيان ( ج 4 / 398 ) والصحيح هو الآية 39 في القرآن الكريم . ( 3 ) الطوسي : التبيان ج 4 / 398 . ( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان م 4 / ج 8 / 418 . ( 5 ) وردت هذه الآية تحت رقم 42 في كتاب التبيان ( ج 4 / 403 ) والصحيح هو الآية 43 في القرآن الكريم .