بالمطر الذي ينزل من السماء ، في قول الحسن ، والجبائي « 1 » .
ب -
وَلِباسُ التَّقْوى
. . . قال الجبائي : هو الذي يقتصر عليه من أراد التواضع والنسك في العبادة من لبس الصوف والخشن من الثياب « 2 » .
ت -
قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً
. . . قيل : إنه أنزل ذلك مع آدم وحواء حين أمرا بالانهباط ، عن الجبائي « 3 » .
[ 11 ] - قوله تعالى :
يا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ كَما أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُما لِباسَهُما لِيُرِيَهُما سَوْآتِهِما إِنَّهُ يَراكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ
( 27 )
-
مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ
. . . قال الجبائي : أن يرى الشياطين والجن لأن اللّه عز اسمه قال : لا ترونهم وإنما يجوز أن يروا في زمن الأنبياء بأن يكشف اللّه أجسادهم على الأنبياء كما يجوز أن يرى الناس الملائكة في زمن الأنبياء « 4 » .
[ 12 ] - قوله تعالى :
قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ
( 29 )
وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ
. . . أن معناه أقيموا وجوهكم إلى الجهة التي أمركم اللّه بالتوجه إليها في صلاتكم وهي الكعبة والمراد بالمسجد أوقات الصلاة ، عن الجبائي وغيره « 5 » .
[ 13 ] - قوله تعالى :
قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
( 32 )
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان ج 4 / 377 .
( 2 ) الطوسي : التبيان ج 4 / 379 / الطبرسي : مجمع البيان م 4 / ج 8 / 409 ( مع اختلاف يسير ) .
( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان م 4 / ج 8 / 409 .
( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان م 4 / ج 8 / 410 .
( 5 ) الطبرسي : مجمع البيان م 4 / ج 8 / 411 .