على ما قاله الجبائي « 1 » .
[ 8 ] - قوله تعالى :
قالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ
( 24 ) « 2 »
فقال السدي ، وأبو علي الجبائي ، وأبو بكر ابن الإخشيد : إن المراد بالخطاب آدم وحواء وإبليس ، جمع بينهم في الذكر ، وان كان الخطاب لهم وقع في أوقات متفرقة ، لأن إبليس أمر بالهبوط حين امتنع من السجود ، وآدم وحواء حين أكلا من الشجرة ، وانتزع لباسهما « 3 » .
[ 9 ] - قوله تعالى :
قالَ فِيها تَحْيَوْنَ وَفِيها تَمُوتُونَ وَمِنْها تُخْرَجُونَ
( 25 ) « 4 »
قال الجبائي : في الآية دلالة على أن اللّه ( عز وجل ) يخرج العباد يوم القيامة من هذه الأرض التي حيوا فيها بعد موتهم ، وأنه يفنيها بعد إن يخرج العباد منها في يوم الحشر ، وإذا أراد إفناءها زجرهم عنها زجرة فيصيرون إلى أرض أخرى وهذا معنى قوله
فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ ( 13 ) فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ
( 14 ) « 5 » « 6 » .
[ 10 ] - قوله تعالى :
يا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً يُوارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشاً وَلِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ ذلِكَ مِنْ آياتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ
( 26 )
أ - وإنما قال
أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً
لأحد أمرين . أحدهما - لأنه ينبت
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان ج 4 / 373 .
( 2 ) وردت هذه الآية تحت رقم 23 في كتاب التبيان ( ج 4 / 375 ) والصحيح هو الآية 24 في القرآن الكريم .
( 3 ) الطوسي : التبيان ج 4 / 375 .
( 4 ) وردت هذه الآية تحت رقم 24 في كتاب التبيان ( ج 4 / 376 ) والصحيح هو الآية 25 في القرآن الكريم .
( 5 ) سورة النازعات آية 14 .
( 6 ) الطوسي : التبيان ج 4 / 377 / الطبرسي : مجمع البيان م 4 / ج 8 / 408 .