تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ
. . . وقيل : معناه هي في الحياة الدنيا آمنوا غير خالصة من الهموم والأحزان والمشقة وهي خالصة يوم القيمة من ذلك ، عن الجبائي « 1 » . [ 14 ] - قوله تعالى :
قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ
( 33 ) أ -
إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ
أي جميع القبائح والكبائر ، عن الجبائي ، وأبي مسلم « 2 » . ب -
وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ
قيل : هو الذنوب والمعاصي ، عن الجبائي « 3 » . ت -
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ
. . . وقال الجبائي : المراد بالأجل هنا أجل العمر الذي هو مدة الحياة وهذا أقوى لأنه يعم جميع الأمم « 4 » . [ 15 ] - قوله تعالى :
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ
( 34 ) « 5 » وقال أبو علي الجبائي : في الآية دلالة على أن الأجل واحد ، لأنه لا يجوز أن يكون الظالم بقتل الإنسان قد اقتطعه عن أجله « 6 » . [ 16 ] - قوله تعالى :
يا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آياتِي فَمَنِ اتَّقى وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
( 35 ) « 7 »
هامش
( 1 ) م . ن م 4 / ج 8 / 413 . ( 2 ) م . ن م 4 / ج 8 / 414 . ( 3 ) م . ن م 4 / ج 8 / 414 . ( 4 ) م . ن م 4 / ج 8 / 415 . ( 5 ) وردت هذه الآية تحت رقم 33 في كتاب التبيان ( ج 4 / 391 ) والصحيح هو الآية 33 في القرآن الكريم . ( 6 ) الطوسي : التبيان ج 4 / 273 و 391 . ( 7 ) وردت هذه الآية تحت رقم 34 في كتاب التبيان ( ج 4 / 392 ) والصحيح هو الآية 35 في القرآن الكريم .