تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ
( 163 ) ( الصافات : 162 - 163 ) ولأنه لو ضل به أحد لكان بقاؤه مفسدة « 1 » . ب - وقيل في معنى " أغويتني " ثلاثة أقوال : أحدها - قال أبو علي ، والبلخي : معناه بما خيبتني من جنتك ، كما قال الشاعر :
فمن يلق خيرا يحمد الناس أمره * ومن يغو لا يعدم على الغي لائما
أي من يخب « 2 » . ت - وقوله
ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمانِهِمْ وَعَنْ شَمائِلِهِمْ
قيل في معناه ثلاثة أقوال : . . . الثالث - قال البلخي ، وأبو علي : من كل جهة يمكن الاحتيال عليهم بها « 3 » . ث -
وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شاكِرِينَ
هذا إخبار من إبليس أن اللّه تعالى لا يجد أكثر خلقه شاكرين ، . . . وهو اختيار الجبائي « 4 » . [ 6 ] - قوله تعالى :
وَيا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلا مِنْ حَيْثُ شِئْتُما وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ
( 19 ) فأبو علي : ذهب إلى أن ذلك وقع منه نسيانا « 5 » . [ 7 ] - قوله تعالى :
فَدَلَّاهُما بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَناداهُما رَبُّهُما أَ لَمْ أَنْهَكُما عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُما إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُما عَدُوٌّ مُبِينٌ
( 22 ) « 6 » أنهما تأولا فأخطئا ، على ما قال البلخي ، والرماني ، أو وقع منهما سهوا
هامش
( 1 ) الرازي : التفسير الكبير ج 14 / 33 . ( 2 ) الطوسي : التبيان ج 4 / 363 . ( 3 ) م . ن ج 24 / 364 - 365 . ( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان م 4 / ج 8 / 404 ( نقلت النص كاملا حتى يفهم كلام الجبائي ) . ( 5 ) الطوسي : التبيان 4 / 368 . ( 6 ) وردت هذه الآية تحت رقم 21 في كتاب التبيان ( ج 4 / 371 ) والصحيح هو الآية 22 في القرآن الكريم .
موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 236 | مجموعة مؤلفين