تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
وان كان ما فعله منه إيمانا « 1 » . [ 65 ] - قوله تعالى :
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
( 160 ) فقال بعضهم : هذه العشرة تفضّل والثواب غيرها ، وهو قول الجبائي ، قال : لأنه لو كان الواحد ثوابا وكانت التسعة تفضّلا لزم أن يكون الثواب دون التفضّل ، وذلك لا يجوز ، لأنه لو جاز أن يكون التفضّل مساويا للثواب في الكثرة والشرف ، لم يبق في التكليف فائدة أصلا فيصير عبثا وقبيحا ، ولما بطل ذلك علمنا أن الثواب يجب أن يكون أعظم في القدر وفي التعظيم من التفضّل « 2 » . [ 66 ] - قوله تعالى :
قُلْ إِنَّنِي هَدانِي رَبِّي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
( 161 ) أ -
حَنِيفاً
. . . وقيل : مستقيما وإنما جاء أحنف على التفاؤل ، عن الجبائي « 3 » . [ 67 ] - قوله تعالى :
قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 162 ) لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ
( 163 ) أ - وقيل في معنى
وَنُسُكِي
ثلاثة أقوال : . . . وقال الزجاج ، والجبائي : " نسكي " عبادتي « 4 » . ب -
وَنُسُكِي
. . . قيل : عبادتي ، عن الجبائي « 5 » .
هامش
( 1 ) القاضي عبد الجبار : المغني في أبواب التوحيد والعدل ، ج 6 ، ص 264 . ( 2 ) الرازي : التفسير الكبير ج 14 / 8 . ( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان م 4 / ج 8 / 391 . ( 4 ) الطوسي : التبيان ج 4 / 335 . ( 5 ) م . ن م 4 / ج 8 / 391 .