تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
قال أبو عبيدة :
مَكانَتِكُمْ
أي على حيالكم « 1 » ، عن الجبائي أي أقيموا على حالتكم التي أنتم عليها فأنى مجازيكم « 2 » . [ 57 ] - قوله تعالى :
وَقالُوا هذِهِ أَنْعامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لا يَطْعَمُها إِلَّا مَنْ نَشاءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُها وَأَنْعامٌ لا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا افْتِراءً عَلَيْهِ سَيَجْزِيهِمْ بِما كانُوا يَفْتَرُونَ
( 138 ) وقيل : في الأنعام الأولى قولان : أحدهما - قال الجبائي : التي ذكرها أولا فهو ما جعلوه لأوثانهم كما جعلوا الحرث للنفقة عليها في خدامها وما ينوب من أمرها « 3 » . [ 58 ] - قوله تعالى :
* وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشابِهاً وَغَيْرَ مُتَشابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ
( 141 ) وقوله
كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ
. . . . قال الجبائي وجماعة : إن ذلك يدل على جواز الأكل من ثمره ، وان كان فيه حق للفقراء « 4 » . [ 59 ] - قوله تعالى :
وَمِنَ الْأَنْعامِ حَمُولَةً وَفَرْشاً كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ
( 142 ) وقال الجبائي في " التفسير " ، وأبو بكر الرازي في " أحكام القرآن " : إن الفرش ما يفترش من البسط ، والزرابي « 5 » . [ 60 ] - قوله تعالى :
وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُما إِلَّا ما حَمَلَتْ ظُهُورُهُما أَوِ
هامش
( 1 ) م . ن ج 4 / 283 . ( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان م 4 / ج 8 / 369 . ( 3 ) الطوسي : التبيان ج 4 / 289 . ( 4 ) الطوسي : التبيان ج 4 / 295 . ( 5 ) م . ن ج 4 / 297 .
موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 230 | مجموعة مؤلفين