الْحَوايا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصادِقُونَ
( 146 )
أ - واختلفوا في معنى
كُلَّ ذِي ظُفُرٍ
. . . وقال أبو علي الجبائي :
يدخل في ذلك جميع أنواع السباع ، والكلاب ، والسنانير ، وسائر ما يصطاد بظفره من الطير « 1 » .
ب - واختلفوا في معنى الحوايا . . . وقال الجبائي : الحوايا الأمعاء التي عليها الشحم من داخلها . وحوايا جمع حوية وحاوية « 2 » .
ت -
أَوِ الْحَوايا
قيل : هي الأمعاء التي عليها الشحوم ، عن الجبائي « 3 » .
ث -
مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ
وهو شحم الجنب والالية ، لأنه على العصص - في قول ابن جريج ، والسدي - وقال الجبائي : الالية تدخل في ذلك ، لأنها لم تستثن وما اعتد بعظم العصص « 4 » .
[ 61 ] - قوله تعالى :
فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ واسِعَةٍ وَلا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ
( 147 )
أ - المعنى بقوله
فَإِنْ كَذَّبُوكَ
. . . إنه يرجع إلى جميع المشركين في قول الجبائي وغيره على ظاهر الآية « 5 » .
ب -
رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ واسِعَةٍ
واقتضى ذكر الرحمة حد أمرين :
الأول - أنه برحمته أمهلهم مع تكذيبهم ، بالمؤاخذة عاجلا - في قول أبي علي الجبائي - « 6 » .
[ 62 ] - قوله تعالى :
وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان ج 4 / 305 / الطبرسي : مجمع البيان م 4 / ج 8 / 379 .
( 2 ) الطوسي : التبيان ج 4 / 306 .
( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان م 4 / ج 8 / 379 .
( 4 ) الطوسي : التبيان ج 4 / 306 / الطبرسي : مجمع البيان م 4 / ج 8 / 379 ( نقلت النص كاملا حتى يفهم كلام الجبائي ) .
( 5 ) الطوسي : التبيان ج 4 / 307 .
( 6 ) م . ن ج 4 / 307 - 308 .