تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
الْحَوايا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصادِقُونَ
( 146 ) أ - واختلفوا في معنى
كُلَّ ذِي ظُفُرٍ
. . . وقال أبو علي الجبائي : يدخل في ذلك جميع أنواع السباع ، والكلاب ، والسنانير ، وسائر ما يصطاد بظفره من الطير « 1 » . ب - واختلفوا في معنى الحوايا . . . وقال الجبائي : الحوايا الأمعاء التي عليها الشحم من داخلها . وحوايا جمع حوية وحاوية « 2 » . ت -
أَوِ الْحَوايا
قيل : هي الأمعاء التي عليها الشحوم ، عن الجبائي « 3 » . ث -
مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ
وهو شحم الجنب والالية ، لأنه على العصص - في قول ابن جريج ، والسدي - وقال الجبائي : الالية تدخل في ذلك ، لأنها لم تستثن وما اعتد بعظم العصص « 4 » . [ 61 ] - قوله تعالى :
فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ واسِعَةٍ وَلا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ
( 147 ) أ - المعنى بقوله
فَإِنْ كَذَّبُوكَ
. . . إنه يرجع إلى جميع المشركين في قول الجبائي وغيره على ظاهر الآية « 5 » . ب -
رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ واسِعَةٍ
واقتضى ذكر الرحمة حد أمرين : الأول - أنه برحمته أمهلهم مع تكذيبهم ، بالمؤاخذة عاجلا - في قول أبي علي الجبائي - « 6 » . [ 62 ] - قوله تعالى :
وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان ج 4 / 305 / الطبرسي : مجمع البيان م 4 / ج 8 / 379 . ( 2 ) الطوسي : التبيان ج 4 / 306 . ( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان م 4 / ج 8 / 379 . ( 4 ) الطوسي : التبيان ج 4 / 306 / الطبرسي : مجمع البيان م 4 / ج 8 / 379 ( نقلت النص كاملا حتى يفهم كلام الجبائي ) . ( 5 ) الطوسي : التبيان ج 4 / 307 . ( 6 ) م . ن ج 4 / 307 - 308 .