النصب والجزم تتفق في سقوط النون في قوله " وليرضوه وليقترفوا " « 1 » .
[ 46 ] - قوله تعالى :
وَما لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ ما حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ وَإِنَّ كَثِيراً لَيُضِلُّونَ بِأَهْوائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ
( 119 )
أ - " وقد فصل لكم ما حرم عليكم " . . . وقال الجبائي : في الآية دلالة على أن ما يكره عليه من أكل هذه الأجناس أنه يجوز له أكله ، لأن المكره يخاف على نفسه مثل المضطر « 2 » .
[ 47 ] - قوله تعالى :
وَذَرُوا ظاهِرَ الْإِثْمِ وَباطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِما كانُوا يَقْتَرِفُونَ
( 120 )
وقال الجبائي : الظاهر أفعال الجوارح ، والباطن أفعال القلوب « 3 » .
[ 48 ] - قوله تعالى :
وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّياطِينَ لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ لِيُجادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ
( 121 )
وقال ابن سيرين : لا يجوز أن يأكل منها ( أي من الذبيحة التي لم يذكر اسم اللّه عليها ) . وبه قال الجبائي « 4 » .
[ 49 ] - قوله تعالى :
أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها كَذلِكَ زُيِّنَ لِلْكافِرِينَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
( 122 )
أ - بيّن اللّه تعالى أن
أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً
يعني كافرا
فَأَحْيَيْناهُ
يعني
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان ج 4 / 243 .
( 2 ) الطوسي : التبيان ج 4 / 254 . وأيضا الطبرسي : مجمع البيان م 4 / ج 8 / 357 .
( 3 ) الطوسي : التبيان ج 4 / 255 .
( 4 ) م . ن ج 4 / 256 / الطبرسي : مجمع البيان م 4 / ج 8 / 358 ( مع اختلاف يسير ) . وما بين المعكوفتين زيادة مني حتى يتوضّح المعنى .