تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ
ذكر فيه وجوه : . . . وثانيها : أن اللّه تعالى أمر نبيّه صلّى اللّه عليه وسلّم أن يسلم عليهم تكرمة لهم ، عن الجبائي « 1 » . [ 16 ] - قوله تعالى :
قُلْ إِنِّي عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَكَذَّبْتُمْ بِهِ ما عِنْدِي ما تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفاصِلِينَ
( 57 ) إنّى
عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي
. . . وقيل : على حجة من معجزة دالة على نبوتي وهي القرآن الكريم ، عن الجبائي « 2 » . [ 17 ] - قوله تعالى :
وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ ما جَرَحْتُمْ بِالنَّهارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضى أَجَلٌ مُسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
( 60 ) أ -
يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ
قيل في معناه قولان : أحدهما - قال الجبائي : يقبضكم بالنوم كما يقبضكم بالموت كقوله
اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها
( الزمر : 42 ) عن الزجاج ، والجبائي « 3 » . ب -
ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ
أي ينبهكم من نومكم في النهار ، عن الزجاج ، والجبائي جعل انتباههم من النوم بعثا « 4 » . [ 18 ] - قوله تعالى :
وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ
( 61 ) قوله : توفّته
رُسُلُنا
. . . وقال الجبائي : لا يأخذون روحه قبل أجله ويبادرون إلى ما أمروا به عن غير تقصير ، ولا تفريط « 5 » .
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان م 4 / ج 7 / 308 . ( 2 ) م . ن م 4 / ج 7 / 310 . ( 3 ) الطوسي : التبيان ج 4 / 156 / الطبرسي : مجمع البيان م 4 / ج 7 / 312 . ( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان م 4 / ج 7 / 312 . ( 5 ) الطوسي : التبيان ج 4 / 159 .