تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
وقول الرسل
لا عِلْمَ لَنا
قيل فيه ثلاثة أقوال : . . . ثانيها - عيبهم وباطنهم وذلك هو الذي يقع عليه الجزاء عن الحسن في رواية أخرى ، واختاره الجبائي ، وأنكر القول الأول وقال : كيف يجوز ذهولهم من هول القيامة مع قوله : لا خوف عليهم ولا يحزنون « 1 » . الثالث - قال الحسن في رواية أخرى ، وأبو علي الجبائي : إن معناه لا علم لنا بباطن ما أجاب به أممنا أن ذلك هو الذي يقع عليه الجزاء « 2 » . [ 52 ] - قوله تعالى :
وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنا مُسْلِمُونَ
( 111 ) قال أبو علي : إذكر نعمتي عليك إذ أوحيت إلى الحواريين الذين هم أنصارك « 3 » . [ 53 ] - قوله تعالى :
قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنا أَنْزِلْ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ تَكُونُ لَنا عِيداً لِأَوَّلِنا وَآخِرِنا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ
( 114 ) « 4 » أ -
مِنَ السَّماءِ تَكُونُ لَنا عِيداً
قيل في معناه قولان : إحدهما : نتخذ اليوم الذي تنزل فيه عيدا نعظمه نحن ومن يأتي بعدنا ، عن السدي ، وقتادة ، وابن جريح ، وهو قول أبي علي الجبائي « 5 » .
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان م 3 / ج 7 / 261 / القول الأول الذي أنكره الجبائي هو : إن للقيامة أهوالا حتى تزول القلوب من مواضعها . فإذا رجعت القلوب إلى مواضعها شهدوا لمن صدقهم على من كذبهم ، يريد أنه عذبت عنهم إفهامهم من هول يوم القيامة . فقالوا لا علم لنا عن عطاء عن ابن عباس والحسن ومجاهد والسدي والكلبي وهو اختيار الفراء . ( 2 ) الطوسي : التبيان ج 4 / 53 . ( 3 ) م . ن ج 4 / 57 - 58 . ( 4 ) وردت هذه الآية تحت رقم 117 في كتاب التبيان ( ج 4 / 61 ) والصحيح هو 114 في القرآن الكريم . ( 5 ) الطبرسي : مجمع البيان م 3 / ج 7 / 265 .