[ 46 ] - قوله تعالى :
قُلْ لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُوا اللَّهَ يا أُولِي الْأَلْبابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
( 100 )
الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ
أي الحرام والحلال عن الحسن ، والجبائي « 1 » .
[ 47 ] - قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْئَلُوا عَنْها حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْها وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ
( 101 )
وتأوله شيخنا أبو علي ، رحمه اللّه ، على أنهم كانوا يسألونه عليه السلام ، فيقول قائلهم : ممن ولدت ، ومن ولدي إذا نسب إلى غير أبيه ؟ فكان تعالى ربما أخبر نبيّه بحاله ، فيسوءه ذلك . فأمرهم تعالى بالكفّ عن مثل هذا السؤال ، وأن ينسبوا إلى من ولدوا على فراشه « 2 » .
[ 48 ] - قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنانِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَأَصابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُما مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ فَيُقْسِمانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَناً وَلَوْ كانَ ذا قُرْبى وَلا نَكْتُمُ شَهادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذاً لَمِنَ الْآثِمِينَ
( 106 ) « 3 »
وقيل في معنى
مِنْ غَيْرِكُمْ
قولان : أحدهما : قال ابن عباس ، وأبو موسى الأشعري ، وسعيد بن المسيب ، وسعيد بن جبير ، وشريح ، وإبراهيم ، وابن سيرين ، ومجاهد ، وابن زيد واختاره أبو علي الجبائي ، وهو قول أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليه السّلام : أنهما من غير أهل ملتكم « 4 » .
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان م 3 / ج 7 / 249 .
( 2 ) القاضي عبد الجبار : المغني . . . ج 12 / 170 .
( 3 ) وردت هذه الآية تحت رقم 109 ( ج 4 / 42 ) في كتاب التبيان والصحيح هو 106 في كتاب القرآن الكريم .
( 4 ) الطوسي : التبيان ج 4 / 44 .